اولياء چلبي
150
الرحلة الحجازية
« الحسن والحسين هالتين . . . رضى اللّه عنهما » . كما أن العباس بن عبد المطلب « عم الرسول » مدفون أيضا تحت هذه القبة . وكذا الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين ، والإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر . وعباس ، والإمام حسن ، والإمام محمد الباقر ، والإمام جعفر الصادق مدفونون جميعا في البقيع تحت قبة ثمانية الزوايا . ولقد قرأنا سورة « يس » على أرواحهم جميعا . وفي مواجهة هذه البقعة الطاهرة يقع مسجد سيدنا على ، وهو مسجد صغير بدون منارة . وداخل هذه البقعة أيضا يرقد عقل ابن أبى طالب ، وهو شقيق سيدنا على ، وكذا الإمام نافع صاحب القراءة ؛ وبالقرب منه ترقد والدة سيدنا على السيدة عصيه ، وعلى القرب منهم الإمام مالك صاحب المذهب المالكي ، ومدفون بالقرب منه الواثق باللّه العباسي ، وعلى مقربة منه السيدة « أم صفية » . وآل بيت رسول اللّه جميعا في البقيع ، ومدفونون داخل قبة واحدة ، إلا أن السيدة عائشة ، وأم حبيبة ، وبعض جواري الرسول يرقدن بالقرب من مرقد عائشة . وبالقرب من قدمي عائشة « رضى اللّه عنها » نرى هذا التاريخ : ( أمر بتجديد هذا المرقد المبارك لحضرة الصدّيقة عائشة رضى اللّه عنها السلطان سليمان خان بن سليم شاه ابن با يزيد خان بن محمد خان خلّد اللّه ملكه سنة خمسين وتسعمائة ) . وتحت نفس القبة ؛ ترقد أم كلثوم ، بنت النبي الكريم ، والسيدة رقية . كما دفنت السيدة زينب ، وأم هانئ ، أم المؤمنين ، وبالقرب منها ثلاث جاريات من جواري الرسول الكريم ، وعلى مقربة منهن ، ترقد السيدة حليمة السعدية ، والدة الرسول في الرضاعة ، وأخته في الرضاعة وهي السيدة سلمه ، والجارية بركة ، التي انتقلت إليه صلى اللّه عليه وسلّم من والده ، وكانت تقوم على خدمته وهو لم يزل في المهد ، ويسمونها « أم أيمن » وهي مدفونه بجوار السيدة حليمة . وكانت أم المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم قد توفيت في الطريق وهي متجة من المدينة إلى مكة . وقد دفنت السيدة آمنة هنالك .